بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
671
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و داعى بر كفر است ايراد كلمهء او بسبب آن است كه اگر بكلمهء واو كه مفيد جمعيت است مىفرمود مفهوم ميشد كه اطاعت هر دو نبايد كرد و جايز است اطاعت يكى ازين دو كس وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ و ياد كن نام پروردگار خود را بُكْرَةً وَ أَصِيلًا در هر صبح و در هر شام چنانچه در جوامع الجامع گفته « بُكْرَةً وَ أَصِيلًا اى صباحا و مساء » و على بن ابراهيم گفته : اى بالغداة و نصف النهار و در بعضى نسخ بالغداة و العشى مسطور است وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ و بعضى از شب پس سجده كن پروردگار خود را و اهل تفسير تصريح كردهاند كه مراد اذ وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ نماز است و تقييد به بُكْرَةً وَ أَصِيلًا مؤيد اينست و گفتهاند كه مراد از بكرة نماز بامداد است و از اصيلا نماز ظهر و عصر زيرا كه اصيل متناول هر دو وقتست و ازو مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ نماز مغرب و عشاست پس آيه جامع جميع نماز پنجگانه است و تقديم وَ مِنَ اللَّيْلِ اشارتست بر اين كه در نماز شب زيادتى كلفت و مشقت است وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا و به پاكى ياد كن خداى تعالى را در شب دراز و اين اشارت به نماز تهجد است كه بر حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و إله واجب بود احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطى از حضرت امام ثامن ضامن عليه الصلاة و السلم پرسيد كه ما ذاك التسبيح يعنى مراد ازين تسبيح چه چيز است ؟ حضر فرمود كه صلاة الليل « و فى تفسير على بن ابراهيم وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا قال صلاة الليل » و مراد از « ليلا طويلا » پارهاى از زمان شب است كه آن دراز باشد مثل دو ثلث شب يا ثلث آن يعنى در اين اوقات شب به نماز تهجد مشغول باش . [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 27 تا 31 ] إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ( 27 ) نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً ( 28 ) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 29 ) وَ ما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 30 ) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 )